مقتل الامام المهدي ( عج )
مقتل الامام المهدي ( عج )
الكاتب : محمد علاء
المصدر : تاريخ ما بعد الظهور - الموسوعة المهدوية -
ملاحظة : ان تصميم الصفحة في الجوال يختلف عما هو على اللابتوب فاذا اردت تصفح مريح بمدوتنا الرجاء فتحها من اللابتوب وسنبذل جوهودنا لاصلاح الخطأ
ملاحظة : صفحة اتصل بنا موجودة في الرئيسة اذا لم تظهر لديك الرجاء فتح المدونة من اللابتوب
______________________________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم
الجهة الرابعة :-
ان الخبر الاخير على كيفية قتله ( عج ) يحتوي على عدة نقاط ضعف غير ما سبق :
النقطة الاولى : ان الامام المهدي ( عج ) يقتل بحادث تخريبي . او يمؤامرة مدبرة ضده , و هذا بعيد جداً , بعد ان استطاع الامام المهدي ( عج ) تربية البشرية بشكل عام و احرار الرأي العام لعدالة نظامه و عظمة شخصه و ما له من المميزات و القدرات الامر الذي يخلف اعظم الاثر في نفوس الناس و أعظم الاحترام مما يستبعد تفكير اي منهم في التآمر ضده.
و سيدرك الناس تدريجاً و بسرعة المبررات الواقعية التي قام المهدي ( عج ) بموجبها بحملات القتل الكثير في اول ظهوره و سيعرفون انهم استفادو من ذلك فائدة كبيرة اذ مع وجود اولئك المنحرفين لا يمكن اقامة العدل و لا شمول السعادة و الرفاه
و معه لن يكون لتلك الحوادث انعكاس سيء في نفوس ليوجب تأمر البعض للاجهاز عليه ( عج ) .
و معه يكون ما دل عليه الخبر من وجود التآمر بعيد جداً .
النقطة الثانية :-
يدل على ان المهدي ( عج ) يقتل بجاون صخر يقع عليه من اعلى و هو ماشِ في الطريق , و الجاون الة قديمة لسحق الاشياء و دقها كالحبوب و هو عبارة عن جسم مجوف ثقيل الوزن له فتحة من اعلاء تضع فيها الحبوب و يلحق به جسم اسطواني كبير للدق فيه و قد يعمل من الصخر او قد يعمل من الخشب .
و استخدام مثل هذه آلالة في العصر المهدوي القائم على العمق الحظاري و العمق المدني معاً كما سبق ان برهنا امر غير محتمل كما ان وجوده على السطح مثل البيوت القديمة التي كان يوجد بها امر غير محتمل لثقله و قوة الضرب فيه مما يوجب انهدام السطح و انما كان يستعمل على الارض
وقد يخطر في الذهن : انه بالامكان حمل الجاون على بعض الآلآت المتطورة كما حملنا السيف على آلة للقتال .
وهذا امر محتمل , الا ان وجود الخبر ينافيه و يدل على نفيه كما هو واضح بخلاف
مثل قولنا " ان المهدي يظهر بالسيف " فإن معناه انه يظهر حاملاً للسلاح و ليس في تلك الاخبار ما يدل على نفي هذا المعنى .
النقطة الثالثة :-
يدل الخبر على ان المرأة التي تقتل المهدي ( عج ) لها لحية كلحية الرجل و هذا معنى له عدة محتملات كلها فاسدة فيكون اصل المعنى فاسداً .
الاحتمال الاول :-
ان يكون لهذه المرأة شعر غير قليل في مكان اللحية حرصت على تنميته و اظهاره و هذا ما قد يحدث لبعض النساء و ان كان نادراً . غير ان اللحية عندئذ لا تكون كلحية الرحل بل لا تكون لحية الا مجازاً لان المناطق الخالية من الشعر كثيرة جداً فهي اشبه بلحية الرجل الاحص او الاكوس لا بلحية الرجل الطبيعي مع ان ظاهر الخبر انها كلحية الرجل الطبيعي
الاحتمال الثاني :-
ان يكون لهذه المرأة لحية كثة كلحية الرجل تماماً وهذا مقطوع العدم لانه لم يحدث في التاريخ لأي امرأة مما يدل على الجنس الناعم مناف مع وجود مثل هذه اللحية خلقياً
و يجيب الفكر التقليدي على ذلك : انه ما من عام الا وقد خص و قدرة الله شاملة لذلك و من ثم توجد هذه المرأة بلحيتها لتكون هي القاتلة للامام المهدي ( عج ) بعد ظهوره
و الجواب على ذلك : انه بعد التجاوز عما قلناه من عدم قابلية الخبر للإثبات بالرغم من ان الفكر التقليدي على قبوله وقبول امثاله تعبداً
ان هذه المرأة لو وجدت في عصر الظهور و عاشت بين الناس و اظهرت لحيتها والتفت الناس الى هذه الظاهرة النادرة و كان مفكروهم و علماؤهم قد قرأو في الكتاب ان مثل هذه المرأة تقتل المهدي ( عج ) ... اذاً فسوف تتعين هذه المرأة لقتله قبل ان تقوم به بسنين و سوف يقع عن ذلك كلام كثير ومناقشات و سوف يسأل المهدي ( ع) نفسه عنها . وسوف يكون للدولة تجاهها موقف لا نستطيع الان ان نعرف كنهه و ليس هو غض النظر عنها و اهمالها بالمرة على اي حال فقد لا تكون النتيجة تماما كما يتوقع في الفكر التقليدي ان يكون
الاحتمال الثالث :-
ان تكون هذه المرأة طبيعية الخلق كباقي النساء و لكنها تضع لحية على نحو الاستعارة على شكل { باروكة } تضغها تشبهاً بالرجل و هذا الاحتمال له صورتان
الصورة الاولى
ان يفترض انه يوجد للنساء اتجاه عام لوضع اللحى المستعارة على الذوقون وتكوم المرأة القاتلة واحدة من هؤلاء النساء .
الا ان وجود مثل هذا الاتجاه في دولة العدل العالمية من غير المحتمل ان يوجد بعد ان انتهت قصة ( تشبه النساء بالرجال ) بالظهور نفسه و تم القضاء على جذورها بسيف المهدي وقد كان هذا احدى الصفات المنحرفة لمجتمع الظلم و الفساد السابق على الظهور فكيف يحتمل وجودها مع وجود النظام العادل .
الصورة الثانية
ان هذه المرأة القاتلة تنفرد بوضع الباروكة من دون كل النساء و لعل هذا يكون ابعد الاحتمالات و اشدها فساداً اذ يكفي بنفيه اذ انها بذلك تدل على نفسها
و تجعل نفسها عرضة لاحمال كونها القاتلة للإمام المهدي { عج } او اكثر من الاحتمال .
وتكون هذه ورطة تكون هذه المرأة بغنى عنها مع اهمال استعمال الباروكة بل لعل فرص القتل تكون عندئذ ستكون اكثر لو كانت شريرة قاصدة له على كل حال
واذا بطلت كل المحتملات كان افتراض وجود اللحية لهذه اللحية افتراض باطل او انه يفتقر للاثبات على اقل تقدير
النقطة الرابعة ( قد يشكك البعض بهذه النقطة فرجاء على كل من يشكك يراجع الكتاب صفحة 621 او يراجع المرجع الذي يقلده )
سننشر الموضوع بمنشور خاص به
ان الخبر الاخير على كيفية قتله ( عج ) يحتوي على عدة نقاط ضعف غير ما سبق :
النقطة الاولى : ان الامام المهدي ( عج ) يقتل بحادث تخريبي . او يمؤامرة مدبرة ضده , و هذا بعيد جداً , بعد ان استطاع الامام المهدي ( عج ) تربية البشرية بشكل عام و احرار الرأي العام لعدالة نظامه و عظمة شخصه و ما له من المميزات و القدرات الامر الذي يخلف اعظم الاثر في نفوس الناس و أعظم الاحترام مما يستبعد تفكير اي منهم في التآمر ضده.
و سيدرك الناس تدريجاً و بسرعة المبررات الواقعية التي قام المهدي ( عج ) بموجبها بحملات القتل الكثير في اول ظهوره و سيعرفون انهم استفادو من ذلك فائدة كبيرة اذ مع وجود اولئك المنحرفين لا يمكن اقامة العدل و لا شمول السعادة و الرفاه
و معه لن يكون لتلك الحوادث انعكاس سيء في نفوس ليوجب تأمر البعض للاجهاز عليه ( عج ) .
و معه يكون ما دل عليه الخبر من وجود التآمر بعيد جداً .
النقطة الثانية :-
يدل على ان المهدي ( عج ) يقتل بجاون صخر يقع عليه من اعلى و هو ماشِ في الطريق , و الجاون الة قديمة لسحق الاشياء و دقها كالحبوب و هو عبارة عن جسم مجوف ثقيل الوزن له فتحة من اعلاء تضع فيها الحبوب و يلحق به جسم اسطواني كبير للدق فيه و قد يعمل من الصخر او قد يعمل من الخشب .
و استخدام مثل هذه آلالة في العصر المهدوي القائم على العمق الحظاري و العمق المدني معاً كما سبق ان برهنا امر غير محتمل كما ان وجوده على السطح مثل البيوت القديمة التي كان يوجد بها امر غير محتمل لثقله و قوة الضرب فيه مما يوجب انهدام السطح و انما كان يستعمل على الارض
وقد يخطر في الذهن : انه بالامكان حمل الجاون على بعض الآلآت المتطورة كما حملنا السيف على آلة للقتال .
وهذا امر محتمل , الا ان وجود الخبر ينافيه و يدل على نفيه كما هو واضح بخلاف
مثل قولنا " ان المهدي يظهر بالسيف " فإن معناه انه يظهر حاملاً للسلاح و ليس في تلك الاخبار ما يدل على نفي هذا المعنى .
النقطة الثالثة :-
يدل الخبر على ان المرأة التي تقتل المهدي ( عج ) لها لحية كلحية الرجل و هذا معنى له عدة محتملات كلها فاسدة فيكون اصل المعنى فاسداً .
الاحتمال الاول :-
ان يكون لهذه المرأة شعر غير قليل في مكان اللحية حرصت على تنميته و اظهاره و هذا ما قد يحدث لبعض النساء و ان كان نادراً . غير ان اللحية عندئذ لا تكون كلحية الرحل بل لا تكون لحية الا مجازاً لان المناطق الخالية من الشعر كثيرة جداً فهي اشبه بلحية الرجل الاحص او الاكوس لا بلحية الرجل الطبيعي مع ان ظاهر الخبر انها كلحية الرجل الطبيعي
الاحتمال الثاني :-
ان يكون لهذه المرأة لحية كثة كلحية الرجل تماماً وهذا مقطوع العدم لانه لم يحدث في التاريخ لأي امرأة مما يدل على الجنس الناعم مناف مع وجود مثل هذه اللحية خلقياً
و يجيب الفكر التقليدي على ذلك : انه ما من عام الا وقد خص و قدرة الله شاملة لذلك و من ثم توجد هذه المرأة بلحيتها لتكون هي القاتلة للامام المهدي ( عج ) بعد ظهوره
و الجواب على ذلك : انه بعد التجاوز عما قلناه من عدم قابلية الخبر للإثبات بالرغم من ان الفكر التقليدي على قبوله وقبول امثاله تعبداً
ان هذه المرأة لو وجدت في عصر الظهور و عاشت بين الناس و اظهرت لحيتها والتفت الناس الى هذه الظاهرة النادرة و كان مفكروهم و علماؤهم قد قرأو في الكتاب ان مثل هذه المرأة تقتل المهدي ( عج ) ... اذاً فسوف تتعين هذه المرأة لقتله قبل ان تقوم به بسنين و سوف يقع عن ذلك كلام كثير ومناقشات و سوف يسأل المهدي ( ع) نفسه عنها . وسوف يكون للدولة تجاهها موقف لا نستطيع الان ان نعرف كنهه و ليس هو غض النظر عنها و اهمالها بالمرة على اي حال فقد لا تكون النتيجة تماما كما يتوقع في الفكر التقليدي ان يكون
الاحتمال الثالث :-
ان تكون هذه المرأة طبيعية الخلق كباقي النساء و لكنها تضع لحية على نحو الاستعارة على شكل { باروكة } تضغها تشبهاً بالرجل و هذا الاحتمال له صورتان
الصورة الاولى
ان يفترض انه يوجد للنساء اتجاه عام لوضع اللحى المستعارة على الذوقون وتكوم المرأة القاتلة واحدة من هؤلاء النساء .
الا ان وجود مثل هذا الاتجاه في دولة العدل العالمية من غير المحتمل ان يوجد بعد ان انتهت قصة ( تشبه النساء بالرجال ) بالظهور نفسه و تم القضاء على جذورها بسيف المهدي وقد كان هذا احدى الصفات المنحرفة لمجتمع الظلم و الفساد السابق على الظهور فكيف يحتمل وجودها مع وجود النظام العادل .
الصورة الثانية
ان هذه المرأة القاتلة تنفرد بوضع الباروكة من دون كل النساء و لعل هذا يكون ابعد الاحتمالات و اشدها فساداً اذ يكفي بنفيه اذ انها بذلك تدل على نفسها
و تجعل نفسها عرضة لاحمال كونها القاتلة للإمام المهدي { عج } او اكثر من الاحتمال .
وتكون هذه ورطة تكون هذه المرأة بغنى عنها مع اهمال استعمال الباروكة بل لعل فرص القتل تكون عندئذ ستكون اكثر لو كانت شريرة قاصدة له على كل حال
واذا بطلت كل المحتملات كان افتراض وجود اللحية لهذه اللحية افتراض باطل او انه يفتقر للاثبات على اقل تقدير
النقطة الرابعة ( قد يشكك البعض بهذه النقطة فرجاء على كل من يشكك يراجع الكتاب صفحة 621 او يراجع المرجع الذي يقلده )
سننشر الموضوع بمنشور خاص به

0 التعليقات :
إرسال تعليق
نتمنى ان تعجبكم منشوراتنا